vrijdag 1 mei 2009

جمهورية هولندا الحرة تقول للمجتمع الدولي كفاني صبرا

جمهورية هولند الحرة تقول للمجتمع الدولي يكفيني صبرا وانتظار

كتبهاsmsm39 ، في 1 مايو 2009 الساعة: 09:14 ص

قبل الدخول في تحليل ماحدث في جمهورية هولندا الحرة بالامس من محاولة لاغتيال الشيطانة العاهرة بياتركس والعصابة الشيطانية في هولندا دعونا نحلل قي احتفالات الثلاثين من ابريل بناءا على ماسبق وقلناه في مقالات سابقة وبناءا على الوضع الذي تعيشه جمهورية هولندا الحرة فقيام الاحتفالات لايعني بأي حال ان من شاهدناها هي العاهرة ماكسيما او الشيطان الاسكندر ولاننا لانهتم بمثل هكذا مناسبة منذ زمن فالعاهرة الشيطانة بياتركس لم نشاهدها في الخبر الذي بث وهذا يؤكد انها ربما اصبحت نزيلة احد المستشفيات وصولا الى ان تصبح كتلة نتنة عفنة وهي الان كذلك ولكن الله سيزيدها مزيدا من الذل ليشهد على ذلها العالم وهذا ات انشا ء الله نعود قد يقول قائل كيف ليست هذه او تلك وما مصلحة جمهورية هولندا الحرة في تلبيس اناس اقنعه وتمثيل احتفالات لمن انتهوا فعلا ونحن نقول ان ترتيبات الدول وحساباتها لايعرفها الا من اقترب منها فحسابات الدول كثيرة ومتعددة خاصة اذا كانت تلك الدولة مثل جمهورية هولندا الحرة يرتبط اعلانها بثورة عالمية على الشيطان في كل الدنيا هذا من ناحية الناحية الاخرى ان من يملك قيام احتفالات اذا افترضنا جدلا انهم لازالوا يمتلكون تنظيم هذه الاحتفالات فالمجرم يعرف لدى الاجهزة بانه مجرم وتعرف الاجهزة بانه ذاهب لارتكاب جريمة اخرى جديدة وتسهل له ارتكاب جرائم اخرى وهي تهدف الى ما هو اكبر من القبض عليه لان القبض عليه اصبح مفروغ منه كاستدراج بقية افراد العصابة وطبعا بما ان لجمهورية هولندا الحرة الدور الاساسي في محاربة الشيطان في كل انحاء العالم فا بالتالي سيكون عليها تحمل الكثير في سبيل هذه الحرب ومن ضمن مايمكن ان تتحمله الصبر والتأخير على اعلان جمهوريتها الهولندية الحرة وما ينطبق على اسرة الشيطنة والعهر ينطبق على بالكنندة فهل هو هو ولست مهتما في متابعة اين ذهب او سار عندما كان اما اليوم فهو في السجن مايقال مثلا عنه بانه سافر الى البلد الفلاني او العلاني ومثل وو الخ ..هل تلك الدول التي تستقبله مستعدة لاستقبال شخص مشكوك في هويته ولكن الذي يسافر ويمثل متأكد من هويته من خلال انا ممثل جمهورية هولندا الحرة سا اسافر بالشخصية الخسيسة وسا اكشف لكم شخصيتي عند وصولي مع وثائق اثبات الشخصية الرسمية التي تمثل جمهورية هولندا الحرة وهنا الشعب الهولندي كله ينتظر اعلان جمهورية هولندا الحرة لانه يتطلع الى ان يكشف الجميع عن اقنعتهم لانهم لايعرفون بعضهم البعض وان توهموا بأنهم يعرفون بعضهم البعض فليسوا متأكدين ولذلك سبق وقلنا في مقال سابق بأنه في احد الايام الحاسمة في تاريخ جمهورية هولندا الحرة وعندما كنت في مدينة هلفرسوم ولي سنوات اعيش فيها بصورة مباشرة وسنوات طويلة بصورة غير مباشرة اي اتردد عليها بشكل يومي تقريبا لاحظت شيء في احد الايام وانا الذي لا اكاد وطوال هذه السنوات اخطو امتار الا ورأيت الشرطة لم ارى شرطيا طوال تجوالي وبحكم ان مركز الشرطة بالقرب من السوق مررت كما امر يوميا فلاحظت كما لو لم يكن هناك احد في مركز الشرطة هادىء بشكل غير عادي وهكذا الامر ولمدة لاتقل عن ثلاثة اسابيع ثم اذا بالشرطة تنتشر كما هي وفوق ما كانت عليه سابقا لاتأكد ان ماحدث في هلفرسوم حدث في المدن الهولندية الاخرى تماما فما الذي حدث ؟ قامت مراكز الشرطة بتجريد الكل نساءا ورجالا والتأكد من شخصية كل شرطي وشرطية على حده والتأكد من الشخصية الحقيقية لكل فرد واتلاف كافة الاقنعة والابقاء على الاقنعة الضرورية وعدم السماح لاي احد بالدخول الى هذه المراكز الا الذين هم فعلا شرطة و ليسوا من العصابة من كان من العصابة ذهب به او صرف حسب مايقتضيه الحال وكذلك هو الامر في بقية الاجهزة الامنية والدفاعية فأصبحت الأمور تحت السيطرة التامة تماما وما نقوله الان حيال هذه النقطة كتبناه قبل اربعة سنوات وقرأه العالم فاذا كان وهذا جدلا هؤلاء لازالوا هؤلاء ونقوله جدلا ليس الا فهم لايملكون من أمرهم شيء وينتظرون ان يلقى القبض عليهم في اي لحظة اذا جمهورية هولندا الحرة تعيش على واقع الجمهورية التي يرتعبها الشيطان كما تعيش هذا الواقع دول اخرى كان الشيطان يحكمها ولم يعد له الا انتظار لحظة القبض عليه اما ماحدث بالامس من قيام احد البشر بمحاولة القضاء على اسرة العهر فأنه نتيجة طبيعية لما يشعر به الانسان هنا نحو اسرة العهر خاصة وافراد الشيطان عامة وهنا ايضا تقع مسؤولية جمهورية هولندا الحرة في حسم الامور واعلان نفسها لان الامور قد تخرج عن السيطرة ولن يصبر الانسان اكثر مما صبر ولن ينتظر اكثر مما انتظر بدليل ماحدث فالذي يعيش في اوروبا يدرك كم يحرص الاوروبي على حياته ولا يغامر بها مهما كانت الدوافع فان يصل احد الهولنديين الى ان يدفع حياته ثمنا للقضاء على عصابة العهر يعني ان البشر قد وصلوا الى مرحلة التشبع التي مابعدها الى الانفجار واذا ماحدث الانفجار فلن يقتصر الانفجار على جمهورية هولندا الحرة بل سيشمل جميع انحاء العالم وعندها ستحدث مذابح لم تشهد لها الكرة الارضية مثيلا ثم ان الحادث لن يمر على جمهورية هولندا الحرة دون ان تستغله احسن استغلال لان جمهورية هولندا الحرة تبحث الان عن مبررات القاء القبض على الشياطين فبمجرد وصول شيطان الى مركز الشرطة يتأكد حول حادثة وصوله ويحقق فيها ولكنه يفتح ملفه كامل وهنا وفي هذا الاطار وكيفما كان الاحتفال وكما سبق وحللنا ودللنا فان هذا الشاب الذي اقدم على التضحية بنفسه للقضاء على اسرة العهر سيكون المفتاح الذي تفتح به جميع ملفات الشيطان فعند التحقيق سيسأل عن الدوافع والدوافع معروفة للجميع اذا سيحقق في الدوافع والدوافع هي الملفات والملفات كثيرة اخطرها مسخ البشر الذي ساهم فيه جميع افراد العصابة وعلى رأسها عصابة العهر والشيطان الخسيس بالكنندة

وهنا ستجد جمهورية هولندا الحرة نفسها مضطرة لان تقول للمجتمع الدولي يكفيني صبرا وتحملا وانتظارا لابد من اعلان جمهورية هولندا الحرة لاضع النقاط على الحروف ولاجنب شعبي واجنب الانسانية من بعده مذابح قد تبدأ لكنها لن تنته

Geen opmerkingen:

Een reactie posten