لم يترك الشيطان شيء الا سخره لمصالحه ولما من شأنه النيل من الانسان واخضاعه والسيطرة عليه والتأثير في خياراته وصولا الى مسخه الكامل والشامل ليتحقق له الهدف النهائي الذي يسعى اليه وهو السيطرة على العالم بشكل كامل ومن ضمن ما حرص الشيطان على استعماله لهذه الغاية الارقام ولذلك اخضع كل شيء استطاع اخضاعه الى الرقم الشيطاني سواء على المستوى كل دولة على حده او على مستوى المنظمات الدولية او المناسبات الانسانية العامة وذلك حتى يتمكن من خلال الارقام من تحقيق ماربه واهدافه بيسر وسهولة ولذلك نجد كل المناسبات في الدول تخضع لا رادة الشيطان وارقامه وكذلك الحروب التي خاضها الانسان ضد اخيه الانسان خضعت لتلك الارقام فغزو الكويت مثلا خضع للرقم الشيطاني وكذلك القانون الخاص بالعراق التي استند عليه في كل القرارات اللاحقة الخاصة بهذا البلد الذي دمره الشيطان واحرق مكتباته التي تعتبر من اعرق المكتبات على مستوى العالم ودمر ونهب متاحفه التي تعتبر من ابرز متاحف العالم ان لم تكن ابرز متاحف العالم اطلاقا هذا الانسان الذي استطاع ان يحدد محيط الكرة الارضية قبل خمسة الاف سنة ليتبين ان قياسات العراقيين القدماء لم تختلف الا في حدود لاتذكر عن القياسات الذرية الحديثة لمحيط الارض وغيرها الكثير ولذلك كان الانسان هناك مستهدف لانه من اعرق الحضارات التي يعتز بها الانسان ففيها كان المتحف العراقي يحتفظ باول الة موسيقية صنعها الانسان وقبل خمسة الاف سنة اذا الانسان هو المستهدف من الشيطان في كل شيء والا ما معنى ان تخضع الاحداث والقرارات والفترات التي دفع ثمنها العراق سواء مايخص الحرب العراقية الايرانية او غزو الكويت او غزو العراق او مابعد ذلك لارقام الشيطان اننا كبشر في حاجة لئن نقف وقفة جادة ومسؤولة امام كل ذلك دون مجاملة او مداراة وتصحيح الاخطاء التي حدثت على كل المستويات سواء على المستويات المحلية او الدولية والا فان الاجيال منا بني الانسان ستلعن هذا الجيل الذي وقف على حقيقة الشيطان ولم يقف امام اعماله بشكل جاد ومسؤول فلا يكفي ان يجتث الشيطان بل محو كل اثاره وكل ماترتب عليها من ظلم وعدوان على الانسان وان كان هذا الظلم من انسان اخر فالانسان عندما يعود الى انسانيته ستجده ابعد مايكون عن الظلم واكره مايكون للحرب ولكن الشيطان هو من اشعل الحروب ولمصالحه الشخصية البحتة وان اتخذت هذه الحروب طابع الوطنية او التحرير او غيرها من الشعارات ولكن هل يعني البحث في معاني الارقام التنكر لتلك المناسبات لا والف لا ولكن حتى تتبين الاجيال كيف كان الشيطان يتلاعب بمصائره في كل شيء ومن هذه المناسبات التي نفتخر بها كلنا نحن العرب حرب اكتوبر 1973 هذه الحرب التي خاضها انور السادات وهي حرب كانت مطلوبة لتحرير الارض ولكن ان تخضع مثل هكذا حرب لارقام وسحر الشيطان انور السادات فهذا ما لايرضاه رجالات مصر العظيمة ولا نرضاه نحن لمصر كما لانرضى ان تخضع مناسباتنا كلنا نحن العرب لهذه الحسبة الشيطانية وكذلك الحال لمناسباتنا الانسانية وبالحساب الشطاني لحرب 6 اكتوبر 73 ف 6+10=16 وهو رقم شيطاني و 3+7=10 و16 +10 =26 و 6+2=8 وهو رقم شيطاني وعندما نجرد الرقم 10 من الصفر نجد 6+1+3+7=17 و17 = 1+7=8 وهو رقم شيطاني متميز ايضا اذا البحث في هذه الارقام على مستوى كل المجتمع الانساني عامة وعلى مستوى كل دولة على حدة يجعل الانسان يتلافى اي اخطاء او جرائم ارتكبت ومحاسبة الشيطان عليها .
للمزيد اذهب الى المدونة :smsm39.maktoobblog.com
maandag 27 april 2009
Abonneren op:
Reacties posten (Atom)
Geen opmerkingen:
Een reactie posten