الانسانية تطرح الاسئلة الاكثر الحاحا في تاريخها كله
كتبهاsmsm39 ، في 24 أبريل 2009 الساعة: 19:46 م
بدأت البشرية تفتح ملفات الشيطان في الماضي والحاضر وكيف يمكن ان يكون المستقبل وعندما بدأت الانسانية تفتح هذه الملفات وجدت المذهل واثارت الاسئلة التي لم تكن مطروحة من قبل لان عامة المجتمع الانساني كان يعتقد ان كلنا انسان فبالتالي من ابدع او برز او احتل واجهة او منصب هو انسان فلا فرق اما الان وقد تبين له ان أموره كلها بيد الشيطان وعلى كل المستويات المحلية والاقليمة والدولية وكذلك الحال بالنسبة للمبدعين والمبرزين والمشهورين وطرح السؤال على اكثر من طريقة واكثر من جهة اين نحن من القيادات الماضية ؟ اين نحن من القيادات الحالية ؟وبالتالي اين نحن من الاحداث التي صنعت في الماضي ؟ اين نحن من القرارات التي صاغت لنا حياتنا وعلاقاتنا ؟ اين نحن من الاحداث العاصفة التي دفعنا ثمنها باهضا ؟اين نحن من المبدعين في كل المجالات ماضيا وحاضرا ؟ هل هذا قصر في امكانات البشر ام انه سحر الشيطان ؟ كم عدد البشر قياسا الى عدد الشيطان ؟ لماذا سلطت الاضواء على المبدع الفلاني في الفترة الفلانية وحجبت ابداعات المبدع الفلاني او العلاني رغم ان النقاد والمختصين اكدوا ان الاخير اكثر ابداعا وتميزا ؟ وهكذا تبدأ الاسئلة ولا تنتهي ومثل هكذا أسئلة ليست اسئلة يمكن طرحها لتحصل على اي سؤال منها باجابة متاحة فأي سؤال يحتاج الى بحث قد يحتاج لسنوات طويلة وشاقة وهذه الاسئلة خطيرة فهي خطيرة عندما تطرح على مستوى شخص نحو نفسه خطيرة وكبيرة ومؤرقة فكيف وهي تطرح على مستوى المجتمع الانساني كله وعلى مستوى تاريخه كله لأن هناك شخصيات عمرها اكثر من ثلاث مائة سنة تقريبا وتبين انها شيطان وليست انسان كوليام شكسبير وكذلك أسر حاكمة لها الاف السنين كالعائلة الشيطانية في اليابان والعائلة الشيطانية في بريطانيا اذا الاسئلة اخطر الاسئلة التي طرحت في تاريخ الانسانية كلها حتى تفوق الاسئلة التي طرحت اثناء نزول الديانات السماوية لان الاسئلة في تلك الفترة لم تكن تطرح الا على اساس مؤمن وكافر والايمان خلاص فردي كلا يقرر مصيره اما الاسئلة المطروحة فهي اسئلة تخص كل فرد من افراد الانسانية كلها ولا يستثني فرد منهم من في القمة تماما كما في القاعدة وفي القاعدة كما في القمة الحاج السؤال لدى صناع القرار ليس اكثر الحاحا منه لدى القاعدة والعكس صحيح.
أضف الى مفضلتك
لمزيد من التفاصيل :smsm39.maktoobblog.com
Abonneren op:
Reacties posten (Atom)
Geen opmerkingen:
Een reactie posten