متى ستعلن مواقف العلماء المسلمين من الحرب ضد الشيطان؟
كتبهاsmsm39 ، في 22 أبريل 2009 الساعة: 15:59 م
قبل سنوات اثيرت تماثيل باميان واثارت اوساط العالم الكثير من الجدل ونحن لن نتحدث عن ما اثارته في العالم ولكن ما اثارته اوساط العالم الاسلامي وعلى وجه خاص ما اثارته في اوساط العلماء المسلمين حيث اخذت الكثير من الجدل ولن نتحدث عن تفاصيل هذا الجدل لان هذا ليس موضوعنا ونحن لانشكك في اهميتها الانسانية كجزء من التاريخ الانساني ولكن تنادي بعض العلماء المسلمين لانقاذ هذه الاثار من التدمير ولسنا ايضا ضد قيام مجموعة من العلماء المسلمين لزيارة افغانستان في محاولة لانقاذ هذه التماثيل من التدمير ولكن اين العلماء المسلمين الان مما يجري الان وعلى وجه خاص القرضاوي الذي تصدي لموضوع تماثيل بيان وسافر هنا وهناك واختتم ذلك بزيارة افغانستان الان الانسان في كل مكان في خطر لم يسبق له مثيل الانسان ليس مهدد في وجوه وباحتمال فنائه التام بل ماهو اشد وانكى واخطر والجميع اتخذ موقف محدد مما يجري الا علمائنا المسلمين والمفترض ان يكون العلماء المسلمين هم اول من يجب ان يتخذ موقف لان القضية تتعلق بانسان وشيطان وليس مجرد صراع عادي والجهاد فيه يفوق اي جهاد سبق تاريخ الاسلام كله لان الجهاد هنا هو جهاد ضد الشيطان هذا المخلوق الشرير الذي تعوذنا بالله منه تعبد كيف والقضية تتجاوز ذلك الى ان الشيطان يود ان يمسخ البشر بشكل كامل في سبيل الاستيلاء على العالم كامل هنا نجد ان العلماء المسلمين كلهم بدون استثناء الا من كان شيطان مسؤول مسؤولية مطلقة امام الله سبحانه وتعالى قبل ان تكون المسؤولية امام اي كان واذا كانت المواقف لم تتخذ شكل الشفافية المطلقة بالنسبة للجميع فان مواقف علماء المسلمين يجب ان تكون واضحة شفافة لا لبس فيها ولا غموض لان ديننا دين وضوح ودين لايقبل عن الوضوح بديلا في كل معاملاته ومن هنا نجد كثير من المعاملات تتطلب الكثير من الخطوات بغية الوضوح وعدم اللبس وانطلاقا من هذه القاعدة التي يعرفها علمائنا المسلمين عفاهم الله اكثر من غيرهم فان المطلوب منهم مواقف واضحة محددة خاصة وان القضية لم تعد تتعلق بالشيطان في بلدان اخرى وانما في بلداننا نحن المسلمين انفسنا فالحكام كلهم تقريبا من الشيطان وكذلك كل مفاصل الدول الاسلامية عامة وقس ذلك على باقي دول العالم ومنظماته وانطلاقا من سيطرته على العالم من خلال ما ذكرنا ومالم نذكر اكثر واخطر ولكن ماهو اخطر واكبر هو الجرائم التي ارتكبها اعتمادا على هذه المناصب وهذا التمكن من هنا فان الله سبحانه وتعالى سيسأل كل من سكت او صمت او اخفى او تخفى عن هذه القضية الخطيرة الا هل بلغت اللهم فأشهد
Abonneren op:
Reacties posten (Atom)
Geen opmerkingen:
Een reactie posten